مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي

99

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص )

قال الحبيب وكيف لي بجوابكم * وأنا رهين جنادل وتراب أكل التراب محاسني فنسيتكم * وحجبت عن أهلي وعن أترابي فعليكم مني السلام تقطعت * مني ومنكم خلة الأحباب ( وأما أولادها ) رضي اللّه عنها فالحسن والحسين ومحسن وهذا مات صغيرا وأم كلثوم وزينب ، وزاد الليث بن سعد رقية وماتت وهي صغيرة لم تبلغ ولم يتزوج علي رضي اللّه عنه على فاطمة رضي اللّه عنها حتى ماتت وكانت أول أزواجه رضي اللّه عنهما . ( وأما خدمه صلّى اللّه عليه وسلم ) فمنهم أنس بن مالك الأنصاري وكان من أخصهم ، خدمه من حين قدومه المدينة إلى أن توفي وعبد اللّه بن مسعود وكان صاحب سواكه ونعليه إذا قام صلّى اللّه عليه وسلم ألبسه إياهما وإذا جلس جعلهما في ذراعيه وكان يمشي أمامه بالعصا حتى يدخل الحجرة ومعيقيب الدوسي وكان صاحب خاتمه صلّى اللّه عليه وسلم وعقبة بن عامر الجهني وكان صاحب بغلته صلّى اللّه عليه وسلم يقودها في الأسفار وأسلع بن شريك وكان صاحب راحلته صلّى اللّه عليه وسلم كان يرحلها له وبلال وكان على نفقاته . ( وأما مواليه صلّى اللّه عليه وسلم الذين أعتقهم ) فزيد بن حارثة وهبته له خديجة قبل النبوة فتبناه وكان حبه عليه الصلاة والسلام وابنه أسامة وأخو أسامة لأمه أيمن ابن أم أيمن بركة الحبشية وأبو رافع وكان قبطيا أعتقه صلّى اللّه عليه وسلم لما بشره باسلام العباس وشقران بضم الشين كما في المواهب والسيرة الحلبية واسمه صالح وكان حبشيا وقيل فارسيا وثوبان وأنجشه وكان أسود ورباح وكان أسود ويسار وكان نوبيا وكان على لقاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وهو الذي قتله العرنيون وسفينة وكان أسود وهو الذي لقيه سبع حين ضل في بعض الأمكنة فقال له يا أبا الحرث أنا مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فمشى أمامه حتى أقامه على الطريق وسلمان الفارسي لأنه صلّى اللّه عليه وسلم هو الذي أدى عنه نجوم الكتابة لكنه حر في الأصل واسترق ظلما ، وخصي أهداه له المقوقس يقال له مأبور لم يسلم بل بقي نصرانيا وآخر يقال له سندر . ومن النساء أم أيمن وأميمة وسيرين وقيسر اللتان أهداهما له المقوقس مع مارية وهما أختاها ، وذكر